فضل إماطة الأذى عن الطريق

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد رأيتُ رجلًا يتقلَّبُ في الجنَّةِ، في شَجرةٍ قطعَها من ظَهْرِ الطَّريقِ، كانت تؤذي النَّاسَ.

الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم

الصفحة أو الرقم: 1914 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

❁ ❁ ❁ ❁ ❁ ❁❁ ❁ ❁ ❁ ❁ ❁

شرح الحديث

يَحكي أبو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أنَّه صلَّى الله علَيه وسلَّم قالَ: بَينما رجُلٌ يَمشي في طَريقٍ وَجَدَ غُصنَ شَوكٍ على الطَّريقِ فأخَّره عن الطَّريقِ فشَكَرَ اللهُ له ذلِك فغَفَرَ له ذُنوبَه. ثم بَيَّن صلَّى الله علَيه وسلَّم أنَّ الشُّهداءَ خَمسةٌ: المَطعون، أي: الَّذي يَموت في الطَّاعونِ، أي: الوَباء، والمَبطون: وهو صاحِب الإسهالِ أو الاستِسقاءِ، أو الَّذي يَموت بِداء بَدنِه، والغَريقُ هو الغَرَق في الماءِ، وصاحِبُ الهَدمِ، أي: الَّذي ماتَ تَحتَ الهَدمِ، والشَّهيدُ، أي: القَتيلُ في سَبيلِ اللهِ وهو الَّذي حُكمُه أن لا يُغَسَّل ولا يُصَلَّى عليه، بخِلافِ الأربعةِ السَّابقةِ فهُم شُهداء في الثَّوابِ كثَوابِ الشَّهيدِ. ثُمَّ بيَّن صلَّى الله علَيه وسلَّم أنَّه لو يَعلَم النَّاسُ ما في النِّداء: التَّأذين للصَّلاةِ والصَّفِّ الأوَّل، ثُمَّ لم يَجِدوا شَيئًا إلَّا أن يَستهِموا، لاستَهَموا عليه، أي: إلَّا أن يَقترِعوا علَيه لاقْتَرَعوا، ولو يَعلَمون ما في “التَّهجيرِ”، أي: التَّبكيرِ إلى الصَّلاة أيَّ صلاةٍ كانَت، لاستَبَقوا إلَيه، ولو يَعلَمون ما في العَتمةِ والصُّبحِ لأَتَوهُما ولو كان إتيانًا “حَبوًا” أي: زحفًا.

في الحديثِ: فَضيلةُ إِماطةِ الأَذى عَن الطَّريقِ، وهي أَدنى شُعَبِ الإيمانِ.

 

قيم الخبر :

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...

انشر الخبر على :

شارك برأيك و اكتب تعليقك

عدد المواضيع: 364

عدد التعليقات: 10

المتواجدون الان: 9  

قرأنا لك | Qranalk