شأن الكلمة وأثرها

من كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليقلْ خيرًا أو ليصمتْ. ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليكرمْ جارَه. ومن كان يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فليكرمْ ضيفَه.

الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم

الصفحة أو الرقم: 47 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

❁ ❁ ❁ ❁ ❁ ❁❁ ❁ ❁ ❁ ❁ ❁

شرح الحديث

يُرشِدُنا النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم إلى التَّحَلِّي بِالآدابِ والأخْلاقِ الإسلامِيَّةِ، الَّتي تَزيدُ الأُلفةَ والمَوَدَّةَ بينَ المُسلِمينَ، ومنها: عَدَمُ إيذاءِ الجارِ فَيَقولُ: مَن كانَ يُؤمِنُ بِاللَّهِ الَّذي خَلَقَه إيمانًا كامِلًا، واليَومِ الآخِر الَّذي إلَيهِ مَعادُه وفيه مُجازاتُه بِعَمَلِه، فَلا يُؤذِ جارَه. ومنها إكرامُ الضَّيفِ، فيقولُ: ومَن كانَ يُؤمِنُ بِاللَّهِ واليَومِ الآخِرِ فَليُكْرِمْ ضَيْفَه. ومنها: حِفْظُ اللِّسانِ، فيقولُ: ومَن كانَ يُؤمِنُ بِاللَّهِ واليَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيرًا ليَغنَمَ، أو ليَصمُتْ، أي: ليَسكُتَ عَن الشَّرِّ ليَسْلَمَ؛ إذ آفاتُ اللِّسانِ كَثيرةٌ.

 

قيم الخبر :

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...

انشر الخبر على :

شارك برأيك و اكتب تعليقك

عدد المواضيع: 364

عدد التعليقات: 10

المتواجدون الان: 4  

قرأنا لك | Qranalk