الكسوف والخسوف

انكسَفَتِ الشمسُ يومَ ماتَ إبراهيمُ

فقال الناسُ: انكَسَفَتْ لموتِ إبراهيمَ.

فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: إن الشمسَ والقمرَ آيتان مِن آياتِ اللهِ ، لا يَنْكَسِفان لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه، فإذا رأيتموهما فادعوا اللهَ وصلُّوا حتى يَنْجَلِيَ.

الراوي : المغيرة بن شعبة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

الصفحة أو الرقم: 1060 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

❁ ❁ ❁ ❁ ❁ ❁❁ ❁ ❁ ❁ ❁ ❁

شرح الحديث

الكُسوفُ آيةٌ مِن آيات الله، يُخوِّف اللهُ به عبادَه حتَّى يَرجِعوا إليه، وقد كَسَفَتِ الشَّمسُ على عَهدِ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ مات “إِبْرَاهِيمُ” ابنُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، و”الكُسوفُ”: احتِجابُ ضوءِ الشمسِ بسببٍ مُعتادٍ مِن الله عزَّ وجلَّ، فقال النَّاسُ: “كَسَفَتِ الشمسُ لموتِ إبراهيمَ”؛ ظنًّا منهم أنَّ هذا الأمرَ لا يَحدُث إلَّا لموتِ عظيمٍ، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: “إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يَنكسِفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه”؛ ذَكَر ذلك ليدفعَ ما توهَّمه النَّاسُ مِن أنَّ الشمسَ والقمرَ قد يَنكسِفان لموتِ أَحدٍ مِن العُظَماءِ أو لحياتِه. ثُمَّ أمَرهم بما يَنبغي لهم أن يفعلوه عندَ رؤيةِ ذلك، فقال: “فإذا رأيتُم فصلُّوا، وادْعُوا الله” أي: إذا رأيتُم كسوفَ الشمسِ فصلُّوا لذلِك السَّببِ صلاةَ الكسوفِ، وهي رَكعتانِ بهيئةٍ مخصوصةٍ، وادعُوا اللهَ وتضرَّعوا له حتَّى يَنجلِيَ هذا الكسوفُ.

وفي هذا الحديثِ: إبطالُ ما كان أهلُ الجاهليَّةِ يعتقِدونَه مِن تأثيرِ الكواكبِ في الأرضِ.

 

قيم الخبر :

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...

انشر الخبر على :

شارك برأيك و اكتب تعليقك

عدد المواضيع: 364

عدد التعليقات: 10

المتواجدون الان: 3  

قرأنا لك | Qranalk