النهي عن التسرع في التكفير

أيُّما امرئٍ قالَ لأخيهِ: يا كافِرُ، فقد باءَ بِها أحدُهما.

إن كانَ كما قالَ، وإلَّا رجعَت عليهِ.

الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم

الصفحة أو الرقم: 60 | خلاصة حكم المحدث : صحيح

❁ ❁ ❁ ❁ ❁ ❁❁ ❁ ❁ ❁ ❁ ❁

شرح الحديث

أَتتِ الشَّريعةُ لِحفظِ الدِّينِ والنَّفسِ والمالِ والعِرْضِ والعَقلِ، وجعلتِ العقوباتِ الدُّنيويَّة والأُخرويَّة على مَن حاولَ الإخلالَ بِشيءٍ مِن هذه المقاصدِ، فاعتدَى على المالِ أوِ النَّفسِ أو غيرِ ذلك مِنَ المقاصدِ المحفوظةِ بِأصلِ الشَّريعةِ، ومِن هذه المقاصدِ حِفظُ أعراضِ المسلِمينَ؛ ولذلك عُوقبَ مَنِ اتَّهمَ النِّساءَ المؤمناتِ في أعراضِهنَّ، وكما حَفِظَتْ أعراضَ النِّساءِ حَفِظتْ أيضًا أعراضَ الرِّجالِ؛ ولذلك نَهى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

في هذا الحديثِ: أنْ يَرميَ الرَّجلُ أخاه بِالفسقِ أوِ الكفرِ، وتوعَّدَ مَن فعَلَ ذلِك بِأنَّه إنْ لم يكنْ بِصاحبِه الَّذي رماه ما قالَ له مِن فِسقٍ أو كُفرٍ ارتدَّتْ عليه، فكان هو الفاسقَ أو الكافرَ.

 

قيم الخبر :

1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...

انشر الخبر على :

شارك برأيك و اكتب تعليقك

عدد المواضيع: 364

عدد التعليقات: 10

المتواجدون الان: 3  

قرأنا لك | Qranalk